
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
بسام عليان
الاسم: أبو القاسم بسام عليان
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


غزة ومصر … ماذا يجب أن يكون…!؟
فيما يخص التدخل المصري في غزة, مهم جدا هذا الذي تعلنه القاهرة, أو تشترطه وترجوه, لكن العبرة في نهاية المطاف بالقدرة علي تنزيل تلك الرغبات علي أرض الواقع, أعني بمدي استجابة اسرائيل لها, بقياداتها المختلفة, وهي القابضة علي الأرض ولديها ما تعرف من تأييد أمريكي غير محدود لكل ما ترتكبه من حماقات أو جرائم.
(1)
لعلك لاحظت أن هذه هي المرة الثالثة التي يتواصل فيها الحوار حول الموضوع, وهذا التواصل المستمر علي مدي ثلاثة أسابيع, مع بقاء اسئلته الأساسية معلقة, خصوصا تلك التي تتعلق بسيناريوهات المستقبل واحتمالاته, يعني ـ بين ما يعني ـ اننا مازلنا بحاجة الي توسيع لدائرة الحوار, علي نحو يوفر امكانية للإقناع, الذي يمهد لإجماع وطني حول تلك المسألة الدقيقة والحساسة, تلك التي تستمد أهميتها من أمرين, أولهما أنها تشكل تطورا مهما في التعاطي المصري مع الشأن الفلسطيني, وخروجا علي ما ألزمت مصر نفسها به, أقله فيما يتعلق بإرسال عسكريين الي الخارج, وهو ما لم يحدث خلال ربع القرن الأخير, الأمر الثاني أنها تتعلق بالقضية الفلسطينية ومركزيتها في العالم العربي, واتصالها بالأمن القومي العربي, فضلا عن الأمن المصري بطبيعة الحال, وذلك كله مما لا يحتاج الي بيان.
في هذه النقطة, أزعم أن الموضوع لم ينل ما يستحقه من الحوار لا علي المستوي المصري ولا الفلسطيني, ولا العربي أيضا, وقاريء الصحف المصرية والعربية يلحظ علي الفور أن ثمة انقساما كبيرا في ذلك الصدد, الانقسام واضح في محيط النخبة المصرية, كما تعبر عنه الكتابات المنشورة في مختلف الصحف, وبيان الفصائل الفلسطينية العشرة الذي تحفظ علي التحرك المصري تعبير آخر عن ذلك الانقسام في الساحة الفلسطينية, لايمكن تجاهله, كما أن قاريء الصحف السورية يجد فيها ذلك التحفظ الصريح الذي له صداه ونظيره في الصحف العربية, وقد كان عهدنا في مثل هذه الأمور أن يتم التشاور حولها بين مصر وسوريا والسعودية, لكن ظاهر الحال يوحي بأن هذا التفاهم لم يتم, صحيح أن الرئيس ياسر عرفات وفريقه أيدوا التحرك ورحبوا به, إلا أنه في ظل الأوضاع الفلسطينية المعقدة, يصعب القول بإن هذه الموافقة تعبير كاف عن اجماع الشعب الفلسطيني.
أكرر هنا أن التساؤلات في الموضوع, لا تعني بالضرورة تشكيكا ولا اتهاما, ولكن أكثرها يظل استفهامات مشروعة, تعبر عن مخاوف حقيقية وليست وهمية, وليس يكفي في الرد علي تلك الاستفهامات والمخاوف, أن يقال لنا: لا تقلقوا, فنحن علي وعي تام بكل ما يدور حولنا, وعلي معرفة كاملة بمواقف الأطراف الأخري, ثم ان أمن مصر القومي مغطي ومستتب علي جل الجبهات, عسكريا واقتصاديا وسياسيا, وهو كلام يرطب الجوانح لا ريب, ولكنه لا يشبع المعارف ولا يقنع العقول, خصوصا حين لا تكون مصر هي الطرف الوحيد في الساحة, وتتعامل مع خرائط بالغة التعقيد ومحفوفة بالمخاطر.
في قضية بتعقيد الملف الفلسطيني, ومع قيادة إسرائيلية مثل شارون وموفاز واضرابهما,, يصعب علي المرء حين يقرأ أن ثمة تدخلا أمنيا مصريا في غزة, أن ينام مطمئن البال, معتمدا علي أن هناك من قال إن كل شيء محسوب, وأن كله تمام, واذا تذكرنا أن شارون اذا كان قد خدع الإدارة الأمريكية ـ حليفه الرئيسي ـ في غزو لبنان, فلا نستبعد منه أو نستكثر عليه أن يكرر نفس القصة مع مصر, التي بينها وبين إسرائيل ذاكرة مضمخة بالدم؟
(2)
يبدو أننا نحتاج الي مزيد من المصارحة وملامسة الواقع, بدرجة أكبر في مناقشة الموضوع, فلم أفهم مثلا لماذا يتجاهل كثيرون حقيقة العقدة الاسرائيلية ازاء مصر, وكيف أنها اصبحت بمثابة عقيدة مستقرة في محيط النخبة الإسرائيلية ـ العسكرية خصوصا ـ تعتبر مصر عدوا رئيسيا كامنا, وخطرا شكل في الماضي أهم تحد, وفي الحاضر والمستقبل أكبر تهديد محتمل لها, لذلك فإن إضعاف مصر بتكبيلها أو تقزيمها يظل بين أهداف الاستراتيجية الإسرائيلية, التي تسعي حثيثا لتحقيقها, وتتحدث عنها في بعض الأحيان, وقبل أسبوعين أشرت الي نموذج لذلك السعي, تمثل في التخطيط الإسرائيلي علي مدي أكثر من ربع قرن للتمكن من دول حوض النيل, ومن ثم الوصول الي جنوب السودان ودعم حركته الانفصالية, للضغط علي مصر من منابع النيل وإضعافها من الجنوب, وهو المخطط الذي عرضه بتفصيل وصراحة شديدة ضابط إسرائيلي شارك في العملية, هو العميد موشي فرجي, الذي ألف كتابا حول الموضوع نشر بالعبرية, وأصدره في العام الماضي مركز ديان لدراسات الشرق الأوسط التابع لجامعة تل أبيب.
إن أي مشتغل بالسياسة أو متابع للشأن الفلسطيني, يعرف جيدا أن إسرائيل لديها حساسية خاصة رافضة لأي دور لمصر, وهي مستعدة للترحيب بذلك الدور في حالة واحدة لا غير, هي أن يوظف لصالحها ويصب في وعاء مخططاتها, وفيما نحن بصدده, فإن قبولها










صباحكم أجمل/ قلبي له
بقلم: زياد جيوسي
يوميات دمشقية الحلقة 4 والأخيرة
وها أنا استعد في الساعات المقبلة لاحتضان رام الله العشق والجمال، أنظر من شرفتي أتأمل عمّان الهوى، أنظر في كل الاتجاهات، أحلم برام الله وأستعيد ذاكرة عمّان التي عشقت، عمان الجمال الصغيرة الجميلة، عمّان الشابة التي كبرنا معها وترعرعنا، فبقيت شابة ترخي جدائلها على الكتفين، وكبرنا نحن وبقي عشق الشابة يجتاح أرواحنا، عمّان وسط المدينة والأحياء التي تتناثر على جنباتها، والتي أجولها في كل مرة أعانق عمّان فيها، محتضنا بروحي روحها، ملتقطاً بعدستي جمال روحها وذاكرة الهوى العمّاني.
كانت فرصة وأنا أتماثل للشفاء أن أستعيد ذاكرة عمّان، فتمتعت بحفل توقيع كتاب القادم من المستقبل للكاتبة نهلة الجمزاوي في رابطة الكتاب الأردنيين، وحفل توقيع رواية للدكتور جمال ناجي في القصر الثقافي الملكي، والتعرف بعدد كبير من الكتاب والمبدعين في الأردن، وخاصة حين التقيت ببعض أعضاء من زملائي في اتحاد كتاب الانترنت العرب فرع الأردن، فكان اللقاء الجميل مع صديقي د. محمد سناجلة والغالي يحي القيسي، وفرصة للتعرف بزملاء من الاتحاد لم التقيهم سابقا كالرائع مفلح العدوان والكاتبة والفنانة والمخرجة هناء الرملي التي عرفتها من خلال إبداعها ولم التقيها سابقا والعديد من الزملاء والزميلات، وفرحت بزيارة لصحيفتي الرأي والدستور ولقاء العديد من المبدعين، منهم من عرفته سابقا والبعض التقيه مواجهة لأول مرة، كما تمتعت بقراءة الكتاب الذي أهداني إياه الكاتب الصديق بسام عليان ويحمل اسم “قضايا معاصرة”، والتمتع بمعرض الفنانة بتول الفكيكي في مركز رؤى، ومعرض الفنان المرحوم حسن حوراني في دارة الفنون ، الذي فارقنا شاباً ولكن روحه بقيت تجول حولنا من خلال إبداعه، ومن جمال اللقاءات لقائي مع الشاعر عمر أبو الهيجاء والتمتع بشعره في ديوانين أهداني إياهما يستحقان تفرداً بالكتابة.
وفي هذه اللحظات تجول روحي وأنا أنظر شمالا للمعشوقة الأخرى دمشق ورحلتي إليها بعد غياب اثنان وثلاثون عاماً، فوجدتها كما تركتها في رحلة الغياب، تنتظر في محطة القطار والوفاء عاشق غائب عاد إليها بعشقه وحبه ولم ينساها لحظة، فأستذكر أواخر أيامي الدمشقية وتجوالي في كل أح

دعاء
أدع للناس بالخير
و صدقني الدعاء في ظهر الغيب له تأثير عجيب بين قلوب الناس
لأن هناك ملك خاص يقول ( ولك ذلك )
!! تخيل أن الملك يدعو لك كما أنت تدعي للآخرين !!
فتحل البركة بينك و بين الذي تدعي له
أنت صانع مستقبلك لأنه كما تدين تدان
فأعلم أن كل ما فعلته للآخرين سوف يعمله شخص آخر لك
فأنتبه ما الذي تقوله و ما الذي تفعله
ابتسم عندما تلقى الآخرين بصدق من قلبك قبل أن ترتسم البسمة على شفاك
!! أليس بجميل أن تكون عظيم الشأن من داخلك !!
أبتسم عند اللقاء و عند الوداع
أهتم بنفسك أولاً ثم أهتم بالآخرين
لان لنفسك عليك حق
اهتم بملبسك وغذائك وصحتك ودراستك وعملك ثم فكر بالآخرين
وهذه ليست أنانية
أحتسب اي شي لله يعوضك الله به خيرا كثيرا ( إن شاء الله )
بأن تمسك غضبك و أن تصبر على أهلك وأصحابك
أو أن تعّلم الآخرين تطوعا يجعله إن شاء الله في ميزان حسناتك
تفاءل بالخير مهما كانت الصعوبات
أليس ما بعد الليل هو الصباح
حادث الناس بكل لطف وتأني
وفكر قبل أن تقول أي شي قد تندم علية فيما بعد
الأدباء والفنانين يتركون حفلاتهم ليسمعون مديح الناس
مما يجعلهم أصحاب أعمال جميلة بسبب الرضا النفسي الذي يزرعه المعجبين بهم
!! أليس جميل أن تكون أنت الذي يزرع هذا الإعجاب للآخرين !!
الحال هالأيام

لماذا … !!؟؟؟
لماذا يصعب علينا قول الحقيقة …..
بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل ؟؟؟؟؟
لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلي ….. ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة ؟؟؟؟؟
لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين ….. ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء ؟؟؟؟؟
لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال ديني ….. ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن أي شيء آخر ؟؟؟؟؟
لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية ( الإيميلات ) التي تتحدث عن الأمور الدينية …… ونقوم بإعادة إرسال الرسائل العادية ؟؟؟؟؟
لماذا نشعر أن المساجد أصبحت مهجورة ….. وأن المراقص والملاهي أصبحت عامرة ؟؟؟؟
هل تستسلم ؟؟؟
فكر بالأمر
هل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك ؟؟؟؟؟
أم أنك ستتجاهلها وتعاملها كأي رسالة دينية أخرى ؟؟؟؟؟
ضع شيئاً واحداً في بالك فقط هو أن الله يراقبك
دعنا نرى إن كان باستطاعة الشيطان أن يتصدى لشيء كهذا !!!!!!!

عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا ..
اسمي : حنظلة ، اسم أبي مش ضروري ، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة ..










الدكتور ابراهيم حمامي يكتب لنا ؛ حول :
" الجريمة " … والفساد …. والتحقيق … و " العقاب " …!!؟
أصدر عبّاس فرمانه الامبراطوري للنائب العام بفتح تحقيق حول "جريمة تهريب أموال" والمتهم فيها بحسب الفرمان سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حركة حماس، بعد أن أوقفه حرس عّباس الامبراطوري على معبر رفح الذي ينعم بالسيادة والاستقلالية والحرية بحسب اتفاقية دحلان التي سمحت بوجود أجانب لمراقبة المعبر إضافة لآلات تصوير مباشر تبث في غرفة أخوية صديقة تابعة لسلطات الاحتلال تأكيداً على سيادة سيادته على المعبر.
الجريمة هي محاولة إدخال أموال من الخارج إلى الداخل لكسر الحصار الجائر المجرم على كل ما يسمى فلسطيني من أرض وشجر وبشر، الجريمة هي أن أحدهم تجرأ وقرر أن يقوم بما يمليه عليه واجبه وضميره بتوصيل أموال التبرعات لمستحقيها، الجريمة أنه لم يضع تلك الأموال في حسابات خاصة في الخارج، وربما الجريمة الأكبر أنه لم يقدم هذه الأموال قرابين وفاء ومحبة للرئيس الواحد الأوحد الحاكم بأمره صاحب العظمة الذي لا يعرف أحد غيره مصلحة الشعب، صاحب الصلاحيات المطلقة والرؤى النافذة والذي يجب أن يصب كل شيء في عب سيادته.
عبّاس الواحد الأوحد لم يصدر فرماناته للنائب العام للتحقيق في جريمة وفضيحة سجن أريحا المتورط فيها شخصياً، ولم يوجه تعليماته للتحقيق في مصدر أموال وزير شؤونه المدنية السابق دحلان الذي اشترى أكبر بيوت غزة بمئات الآلاف من الدولارات، ولا بمصدر أموال رئيس وزرائه السابق قريع التي بنى بها فيلا في أريحا أيضاً بمئات الآلاف، ولم يحرك ساكناً لاستعادة أموال الشعب من خالد سلام أو سهى عرفات، ولم تهزه مئات الملايين التي أعلن عنها النائب العام وما خفي أعظم، ولم يتناهى لمسامع سيادته أن هناك من تاجر بالسيارات والأسمنت كالطريفي، والأهم من ذلك لم يأمر عبّاس الحريص على مصالح الناس نائبه العام بفتح تحقيق رسمي في موت ياسر عرفات الذي ورثه عبّاس حياً وميتاً!!
أما الفاسدون في السلطة والذين سرقوا السلطة لصالحهم وصالح نسائهم واولادهم وبناتهم وانسبائهم ؛ فلم يتأخر ردهم، وخلال ساعات بسيطة خرجت التصريحات والبيانات الجاهزة لتنطلق في كل حدب وصوب، مشككة طاعنة مجرّمة مدينة وبأسلوب يثبت أن لا هم لهم إلا استمرار الحصار على شعبنا، وهذه عينة مما صدر عن هذه الشرذمة المتعفنة بالفساد والافساد ؛ وهناك غيره الكثير:
نسي هؤلاء، أو ربما تناسوا أنه لو كانت هناك نية للسرقة وتجيير الأموال لفئة دون غيرها لبقيت هذه الأموال في الخارج، وأودعت في حسابات شخصية كما تفعل قياداتهم الفاسدة، ولو كان الشعب لا يثق بحكومته الجديدة لما خرجت مهرجانات البيعة لتجمع التبرعات المادية والعينية، وتعامى هؤلاء عن المليارات المختفية والتي بحسب قائدهم الجديد دحلان: عرفات بدد 5 مليارات دولار … ذهبت مع الريح" أليس هذا كلامه، ألم يقل دحلان في لقاء متلفز في شهر يونيو/تموز من عام 2004 أن "بعض أعضاء السلطة يكلفوا الشعب الفلسطيني 50 ألف دولار كل شهر دون أن يقدموا شيء"، أين كانت بيانات وتصريحات هذه الأبواق؟ وللتذكير عل الذكرى تنفع مع من عمت قلوبهم وأبصارهم أسرد رحلة ملفات الفساد والمتورط فيها أدعياء الحرص على المال العام:
أما عن حجم الفساد الذي لم يُحرك لا عبّاس ولا الأبواق فأيضاً أذكر:













