بسام عليان

 


حماس تواصل جولتها للتعريف بسياستها القادمة

كتبهاأبو القاسم بسام عليان ، في 12 شباط 2006 الساعة: 20:20 م

ضمن مواصلته جولة دبلوماسية لتقديم سياسته التي سيقود من خلالها السلطة

وفد حماس قد يزور موسكو في نهاية الشهر الجاري

Sat Feb 11, 2006 9:21 PM GMT

 

عواصم – وكالات  - قال مسؤولون روس ومن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم السبت (11/2 ) ؛ ان المحادثات المقررة في روسيا بين الحكومة الروسية وحماس قد تجري قبل نهاية الشهر الجاري.

 

وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الروسية ان وزير الخارجية سيرجي لافروف تحدث مع نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس لطمأنتها بأن مبادرة موسكو لم تحد عن مبادرة السلام الرئيسية في المنطقة .

 

وفاجأت دعوة موسكو لحماس الحكومات الغربية التي استبعدت إجراء محادثات مع الحركة التي حققت فوزا ساحقا في الانتخابات الفلسطينية الشهر الماضي " اذا لم تنبذ العنف وتعترف بحق اسرائيل في الوجود" .

 

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس  "حتى الآن لم نتلق دعوة رسمية ولكن هناك معلومات بأن الجولة وزيارة وفد حماس الى روسيا ستكون في النصف الثاني من شهر شباط الحالي."

 

وفي وقت سابق نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن ألكسندر كالوجين مبعوث وزارة الخارجية الروسية للشرق الاوسط قوله ان "من المحتمل جدا" أن تجري المحادثات في الشهر الجاري. وأضاف كالوجين ان اتصالات جرت بالفعل مع حماس للاتفاق على تفاصيل الزيارة.

 

وأضاف كالوجين أن خالد مشعل القيادي البارز في حماس سيرأس على الأرجح وفد الحركة في زيارته الى موسكو. ويعيش مشعل في المنفى في دمشق.

 

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع الماضي أنه سيدعو قادة الحركة لاجراء محادثات في موسكو.

 

وقال ابو زهري "نحن نعتقد بان زيارة روسيا تطور مهم لخدمة الموقف الفلسطيني."

 

واضاف "سوف تشكل انقساما في الموقف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة بهدف عزل حماس ومحاصرتها."

 

وتعتبر الحكومة الامريكية حماس "منظمة ارهابية". ومن المتوقع أن يشكل ممثلوها الأغلبية في الحكومة الفلسطينية الجديدة.

 

وأثارت دعوة موسكو لحماس رد فعل غاضبا من اسرائيل بينما أعرب شركاء موسكو في اللجنة الرباعية للشرق الاوسط وهم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة عن دهشتهم.

 

وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية ان لافروف شرح في اتصال هاتفي مع رايس وكوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة الأسباب التي دعت روسيا لدعوة حماس. كما تحدث لافروف أيضا مع خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي.

 

وتابع البيان "أوضح (لافروف) مُجددا أن مبادرتنا تعتمد على سياسة لجنة الوساطة الرباعية الدولية". وتابع انه يتعين أن يستهدف الحوار ضمان تواصل السياسات الفلسطينية وتحقيق السلام مع اسرائيل.

 

وقال تييري بريتون وزير المالية الفرنسي الذي يزور العاصمة الروسية حاليا للمشاركة في اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية الثماني ان بوتين أثار قضية حماس لدى مقابلته وزراء مجموعة الثماني على مأدبة غداء.

 

وأبلغ بريتون مؤتمرا صحفيا "أي شيء يسمح بالعودة الى الوضع الطبيعي في الاعتراف بدولة اسرائيل ومواصلة عملية السلام يسير في الاتجاه الصحيح."

وفي السياق نفسه ؛ انتقدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني اليوم الاحد الدعوة التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الفائزة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية لزيارة موسكو.

 

وقالت ليفني لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "الدعوة الروسية غير لائقة وغير ضرورية وستحدث ضررا".

 

واضافت "منذ البداية كنا نخشى ان يحاول الاوروبيون اولا والروس ثانيا التفهم واتخاذ هذا النوع من المبادرات" باتجاه حماس.

 

وقالت الوزيرة الاسرائيلية ان "مشاركة حماس في الانتخابات لا يبرئها لانها منظمة ارهابية".

 

واوضحت ان "بين مختلف الخيارات المطروحة يبدو لنا ان اكثرها اشكالا هي ان ترفض حماس الشروط التي يفرضها المجتمع الدولي وان تكتسب شرعية من قبله".

 

وكانت اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) اشترطت على حماس ان تعترف بدولة اسرائيل والاتفاقات المبرمة معها ووقف "الارهاب".

 

واضافت ليفني ان "ما يميز المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي خصوصا هو نزعته للسعي الى فتح نقاش ثم محاولة التفهم قبل تقديم الاموال واضفاء الشرعية".

 

وقالت "صحيح ان الرباعية لم تحظر التحدث الى حماس لكن من وجهة نظرنا التحاور مع حماس يفتح عملية يجب وقفها".

 

واكد الرئيس الروسي الذي لا ترى بلاده في حماس حركة "ارهابية" الاسبوع الماضي ان هذه الحركة وصلت الى سدة الحكم "عن طريق انتخابات ديموقراطية وشرعية" ودعا الى "احترام خيار الشعب الفلسطيني".

 

كذلك انتقد وزير الدفاع شاوول موفاز الذي اجرى محادثات الاسبوع الماضي في صقلية مع نظيره الروسي سيرغي ايفانوف على هامش لقاء في اطار حلف شمال الاطلسي موسكو في هذا الصدد.

 

واعرب عن استعداده للتوجه الى موسكو لشرح مواقف اسرائيل مطالبا روسيا بالتراجع عن دعوتها الى حماس.

 

من جانب آخر افادت الاذاعة العامة ان روسيا قررت خلال هذا اللقاء "تجميد" عملية تزويد السلطة الفلسطينية بخمسين آلية مدرعة.

 

اما فرنسا فقد اعتبرت ان مبادرة الرئيس بوتين قد تساهم في الدفع بموقف اللجنة الرباعية داعية روسيا في الوقت نفسه الى احترام المبادئ التي حددها المجتمع الدولي. وفي هذا الصدد امتنعت ليفني عن انتقاد فرنسا.

 

وصرحت الوزيرة الاسرائيلية للاذاعة العامة ان "فرنسا لم تندفع باتجاه الفجوة التي فتحتها موسكو بل تدل المواقف التي اتخذتها مؤخرا بشان ايران وملفات اخرى على انها ضد الارهاب".

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الرسالة الثانية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر